الشيخ محمدي البامياني
317
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
أضاف إلى الثّقل حال الملاقاة ، وإلى الخفة حال الدّعاء ، وهكذا إلى الآخر . [ والثّاني استيفاء أقسام الشّيء ، كقوله تعالى : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً « 1 » ] فإنّ الإنسان إمّا أن يكون له ولد ، أو يكون له ذكر أو أنثى ، أو ذكر وأنثى ، وقد استوفى في الآية جميع الأقسام .
--> ( 1 ) سورة الشّورى : 50 .